الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خصاء الحيوان للتسمين وغيره
رقم الفتوى: 61745

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ربيع الأول 1426 هـ - 4-5-2005 م
  • التقييم:
8664 0 334

السؤال

*- ما حكم خصي الحيوان الذكر لأغراض التسمين
*- ما حكم خصي الحيوان الذكر بسبب أنه مزعج لكثرة مطاردته للإناث من جنسه

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع شرعا من خصاء الحيوان إذا كان ذلك لجلب مصلحة كالتسمين أو لدفع مفسدة إذا كان الفحل يتسبب فيها. فقد روى الإمام أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين موجوءين خصيين. وقال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: ولا بأس بخصاء الغنم لما فيه من صلاح لحومها.

أما إذا كان لغير مصلحة فلا يجوز. فقد نهى صلى الله عليه وسلم عن خصاء الخيل والبهائم وصبرها وتعذيبها ووسمها في الوجه.

وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتويين: 49253، 2582.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: