الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عيادة المرأة لصديق زوجها المريض برفقته
رقم الفتوى: 63960

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1426 هـ - 3-7-2005 م
  • التقييم:
5489 0 291

السؤال

ذهبت لزيارة صديق لي بالمستشفى وكانت زوجتي معي، طلبت منها الانتظار خارج الغرفة حتى أنتهى من زيارة المريض، وبعد أن انتهيت من الزيارة انصرفت أنا وزوجتي, فعاتبتني زوجتي لأنها لم تأخذ ثواب زيارة المريض لأننى لم أدعها تدخل معي لزيارته, فما صحة قولها لي وهل لا بد أن تدخل غرفة المريض لأخذ الثواب، مع العلم بأنني قد أبلغت صديقي المريض بحضورها معي لزيارته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد حث الشرع على عيادة المريض، وعدها من حقوق المسلم على أخيه المسلم، ولا فرق في ذلك بين رجل وامرأة، ففي الحديث الصحيح: حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه. رواه مسلم.

وعليه؛ فليس هناك ما يمنع من دخول زوجتك وزيارتها المريض معك، ولكن بالشروط الشرعية من عدم الخلوة، والالتزام بالحجاب الشرعي، وغض البصر وعدم الخضوع بالقول، وبما أنها قد رافقتك لزيارة صديقك المريض، والذي منعها من الدخول هو ما أمرتها به أنت من الانتظار، فنرجو أن يكون قد حصل لها من أجر العيادة ما قد حصل لك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: