الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعلم العلم أفضل من نوافل الصلاة والصوم
رقم الفتوى: 69077

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1426 هـ - 13-11-2005 م
  • التقييم:
7706 0 282

السؤال

عندما أذهب إلى المسجد - على فرض صلاة الظهر - وأريد أن أصلي تحية المسجد وأن أصلي نافلة أقرأ القرآن الكريم، ولكن أجد شيخًا واعظًا يعطى درسا فى الفقه هل من الواجب والأحسن أن أصلي تحية المسجد وأجلس وأستمع إلى الدرس أو أنه لا ضرر من التنفل وقراءة القرآن، علمًا بأن الدرس يوجد به ذكر الحبيب المصطفى، وهنا إذا كنت أقرأ القرآن هل أقطع القراءة وأسلم على الحبيب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأفضل للسائل هنا بعد أن يحيي المسجد أن يجلس في حلقة العلم يستمع إلى الدرس، فإذا انتهى صلى ما شاء من النافلة وقرأ ما شاء، وذلك لأن العلماء نصوا على أن تعلم العلم أفضل من نوافل الصلاة والصوم. قال النووي: والحاصل أنهم متفقون على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل عبادات البدن. انتهى. وهذا لمعنى ذكره غير واحد من أهل العلم.

أما بخصوص قطع القراءة لأجل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عندما يذكره الواعظ والقائم بالدرس فإنه لا يلزم بذلك، وكذلك لا يلزم بها وهو يصلي بدليل أن القارئ نفسه إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أثناء القراءة لا يلزم بالصلاة عليه ولو فعل ذلك كل منهما فإنه مشروع. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: