الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المودع عنده لا يضمن إلا بالتعدي أو التفريط
رقم الفتوى: 70056

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ذو القعدة 1426 هـ - 20-12-2005 م
  • التقييم:
4749 0 236

السؤال

قبل وفاتها ائتمنتني أختي على قطع من المصوغ لأحافظ عليها حتى يرشد ابنها. سرق مني أغلبها ما الذي يجب فعله لأبرئ ذمتي أمام الله؟. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت قد فرطت في حفظ هذا المال بما يعرضه للسرقة فعليك ضمانه، أما إذا لم تفرطي في ذلك فلا ضمان عليك، لأن المودَع عنده أمين فلا يضمن إلا إذا حصل منه تعد أو تفريط، والتعدي معناه فعل مالا يجوز، والتفريط معناه ترك ما يجب.

ويعرف التفريط من عدمه بالعرف لأن وسائل حفظ المال من السرقة تختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان.

قال ابن قدامة في المغني: وليس على مودع ضمان إذا لم يتعد، وجملته أن الوديعة أمانة فإذا تلفت بغير تفريط من المودع فليس عليه ضمان سواء ذهب معها شيء من مال المودع أو لم يذهب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: