الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجود نجاسة في جدار قبلة المصلي لا أثر له
رقم الفتوى: 74265

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ربيع الآخر 1427 هـ - 11-5-2006 م
  • التقييم:
6108 0 259

السؤال

الإخوة في الشبكة الإسلامية :لدينا في الدائرة التي نعمل بها مصلى والبناء منحرف عن القبلة، الجدار الذي يكون مقابل القبلة تقريبا خلفه مغاسل وماء المغاسل بدأ يظهر أثره على الجدار الفاصل، فما حكم الصلاة في المصلى وبماذا تشيرون علينا أن نفعل في هذة الحالة0أفتونا وجزاكم الله خيرا0

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالطهارة المشروطة في مكان المصلي إنما هي في المكان الذي يلامسه ببدنه أو لباسه عند قيامه أو جلوسه وسجوده وبقية أعمال صلاته، أما النجاسة التي لا يلامسها بأن كانت أمامه أوخلفه -مثلا- فلا تؤثر على صلاته . ولا يصح أن تنحرفوا عن القبلة بسبب وجود أثر النجاسة في جدار القبلة حذرا من استقباله ، بل عليكم أن تستقبلوا القبلة وصلاتكم صحيحة ولو كان أثر ماء النجاسة ظاهرا في جدار القبلة .

وأما نصيحتنا لكم فهي أن ترمموا الجدار المذكور بمادة تستر نزَّ النجاسة، وتحول بينها وبين التسرب إلى الجهة التي أنتم فيها، أو تغيروا إلى مصلى آخر أنظف وأبعد عن النجاسة .

وأما عن حكم الانحراف عن القبلة فإن كان انحرافا يسيرا بحيث يبقى المصلي مستقبلا لجهة الكعبة فإن هذا الانحراف لا يضر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما بين المشرق والمغرب قبلة . رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما . وأما إن كان الانحراف أكبر من ذلك فلا تصح الصلاة، إذ استقبال القبلة شرط لصحتها .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: