الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذهب أهل السنة في ترتيب الأفضلية للخلفاء الراشدين
رقم الفتوى: 78017

  • تاريخ النشر:الخميس 20 رمضان 1427 هـ - 12-10-2006 م
  • التقييم:
10114 0 309

السؤال

لقد سمعت أحد مشايخ الشيعة في إحدى قنواتهم الفضائية أن أهل السنة والجماعة منقسمون إلى قسمين: الأول من يفضل الشيخان وعثمان على علي, أما الثاني فيفضل العكس ولا يعترف بسنن أبي داوود أو الترمذي, لم أعد أذكر بالتحديد, وكذلك لا بالعلامة القرطبي أو الطبري وأيضا ببعض العلماء من السلف الصالح وأقوال ما تشابه ذلك.
آسف لعدم تحديدي في السؤال إن كان الترمذي أم أبو داوود,أم القرطبي أم الطبري, ولكن أنا متأكد أنكم فهمتم سؤالي.
جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا لا نعلم خلافا بين أهل السنة في تفضيل الشيخين على غيرهما من الصحابة. وقد ذهب جمهور أهل السنة إلى تفضيل عثمان على علي رضي الله عنهما، وخالف بعضهم ففضل عليا رضي الله عنه؛ كما قال ابن حجر في الفتح.

ولا نعلم من أهل السنة من لا يعترف بأصحاب السنن والطبري والقرطبي.

هذا، وننصح بالبعد عن الاطلاع على شبه وأقوال المخالفين لمن لم يكن عنده تسلح بالعلم وقدرة على الرد على الشبهات.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 71415، 34055، 38723، 17558، 70032.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: