الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عيادة المرأة للمريض الأجنبي صحبة زملاء وزميلات العمل
رقم الفتوى: 96677

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 جمادى الأولى 1428 هـ - 6-6-2007 م
  • التقييم:
6445 0 309

السؤال

هل يجوز للمرأة عيادة المريض الأجنبي في رفقة مجموعة من زملاء وزميلات العمل لأني أمتنع عن ذلك، ولكن إحداهن تقول لي إن زيارة المريض لها ثواب عند الله وتقول لي اذهبي برفقة زوجك لزيارة هذا الزميل المريض إن لم ترغبي في تلك الزيارة معنا، فأفيدوني أفادكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا بأس أن تزوري هذا المريض بصحبة زوجك بشرط توفر الضوابط الشرعية من المحافظة على اللباس الشرعي وعدم التبرج بزينة وغض البصر وعدم الخضوع بالقول، أما زيارته بصحبة زملائك وزميلاتك فهذا لا يجوز لما في ذلك من الاختلاط المحرم الذي لا تؤمن معه الفتنة. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 522.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: