الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                معلومات الكتاب

                الأشباه والنظائر على مذاهب أبي حنيفة النعمان

                ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

                صفحة جزء
                وفي صوم يوم الشك فلا يكره لمن له عادة 7 - ، وكذا صوم يومين قبله ، والمذهب عدم كراهية صومه بنية النفل مطلقا .

                ومنها قبول الهدية للقاضي ممن له عادة بالإهداء له قبل توليته بشرط أن لا يزيد على العادة ، فإن زاد عليها رد الزائد ، والأكل من الطعام المقدم له ضيافة بلا صريح الإذن .

                ومنها ألفاظ الواقفين تبتني على عرفهم كما في وقف فتح القدير ، وكذا لفظ الناذر والموصي والحالف ، وكذا الأقارير تبتني عليه 8 - إلا فيما نذكره 9 - وسيأتي في مسائل الإيمان

                وتتعلق بهذه القاعدة مباحث

                التالي السابق


                ( 7 ) قوله : وكذا صوم يومين قبله ، كذا في النسخ ، والصواب : وكذا لو صام يومين قبله كما هو ظاهر .

                ( 8 ) قوله : إلا فيما نذكره : ظاهره رجوع الاستثناء إلى جميع ما قبله ، وليس كذلك بل هو راجع إلى الأقارير ، ولفظ الحالف ( 9 )

                قوله : وسيأتي في مسائل الإيمان .

                يعني في فصل تعارض العرف مع الشرع ، والضمير في سيأتي راجع إلى الاستثناء المفهوم من قوله إلا فيما نذكره ، وأما الاستثناء من الأقارير فذكره في المبحث الرابع من المباحث المتعلقة بالقاعدة




                الخدمات العلمية