ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم
ومنهم الذين يؤذون النبي يعني : المنافقين ، قال الحسن : كانوا يقولون : هذا الرجل أذن ، من شاء صرفه حيث شاء ليست له عزيمة ، فقال الله -عز وجل- لنبيه : قل أذن خير لكم يؤمن بالله وهي تقرأ (أذن خير لكم) أي : هذا الذي تزعمون أنه أذن خير لكم .
قال : المعنى على هذه القراءة : قل من يستمع منكم ويكون قابلا للعذر خير لكم محمد يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يصدق الله ، ويصدق المؤمنين .
ورحمة للذين آمنوا منكم رحمهم الله به ، فأنقذهم من الجاهلية وظلمتها .
[ ص: 215 ]