ثم في عشرين رجلا يريد العير في ذي القعدة، لسعد بن أبي وقاص فخرجوا على أقدامهم، فكانوا يكفون بالنهار ويسيرون بالليل حتى أصبحوا لحرار صبح خامسة، وقد سبقهم العير قبل ذلك بيوم، فانصرفوا، وكان حامل اللواء يومئذ عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لسعد المقداد بن عمرو، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو قيس بن الأسلت، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فقال: ما أحسن ما تدعو إليه، أنظر في أمري، ثم أعود إليك، فلقيه عبد الله بن أبي، فقال: كرهت والله حرب الخزرج، فقال أبو قيس: لا أسلم سنة، فمات في ذي الحجة.