[ ص: 387 ] باب الضاد
قال أبو حاتم: وممن شافه الصحابة وروى عنهم ممن ابتدأ اسمه على الضاد .
الضحاك بن قيس الكندي ، يروي عن : ، روى عنه : عمر بن الخطاب محمد بن المنتشر ، قتل في سنة سبع وعشرين ومائة ، وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار فاجتمع إليه جلة الناس ، والتقى هو ومروان بنصيبين فقالوا للضحاك : والله ما اجتمع إلى داع دعا إلى هذا الرأي منذ كان الإسلام ما اجتمع معك فتأخر وقدم خيلك ورجلك وتلقى هذه الطاغية . فقال : إي والله ما لي في دنياكم هذه حاجة وإنما أردت هذه الطاغية لله علي إن رأيته أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيني وبينه ، وعلي الدين سبعة دراهم وفي كمي منها ثلاثة دراهم . ثم اقتتلوا فقتل الضحاك في المعركة سنة سبع وعشرين ومائة . والمسعودي