الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن فاطمة الزهراء ، كنيته أبو عبد الله وكان بينه وبين الحسن طهر واحد ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم : إني أحبهما فأحبهما   .

[ ص: 69 ] قتل يوم عاشوراء بكربلاء يوم السبت وهو عطشان سنة إحدى وستين ، وحمل رأسه إلى الشام ، وكان له يوم قتل ثمان وخمسون سنة ، وقد قيل : ست وخمسون ، والذي قتله يومئذ سنان بن أنس النخعي وكان الحسين بن علي يخضب بالسواد . واختلف في موضع رأسه ، فمنهم من زعم أن رأسه على رأس عمود في مسجد جامع دمشق عن يمين القبلة ، وقد رأيت ذلك العمود ، ومنهم من زعم أن رأسه في البرج الثالث من السور على باب الفراديس بدمشق ، ومنهم من زعم أن رأسه بقبر معاوية وذلك أن يزيد دفن رأسه في قبر أبيه ، وقال : أحصنه بعد الممات ، فأما جثته فبكربلاء ، وفي قتله أخبار كثيرة تنكبنا ذكرها ; لأن شرطنا في هذا الكتاب الاختصار ولزوم الاقتصار والله أعلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية