ثم كانت إلى عبد الله بن أنيس خالد بن - سفيان بن خالد بن ملهم الهذلي ثم اللحياني بعرنة سرية
فصادفه ببطن عرنة ومعه أحابيش فقتله، وحمل رأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة إلى الغابة، فسقط عن فرسه فجحش شقه الأيمن، فخرج فصلى بهم جالسا، فقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، [ ص: 280 ] وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين. عامر بن صعصعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبقى عندكم من ضحاياكم بعد ثلاثة شيء، أراد به صلى الله عليه وسلم أن يوسع ذو السعة عمن لا سعة عنده، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا وادخروا بعد ثلاث. وفي ذي الحجة دفت دافة من