ثم كانت دومة الجندل، فعممه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: سرية عبد الرحمن بن عوف إلى إن أطاعوا الله فتزوج ابنة ملكهم، فأسلم القوم، فتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ، وكان أبوها ملكهم .
ثم في ثلاثة أنفس لينظر إلى عبد الرحمن بن عوف خيبر وما عليها أهلها، فمضى وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ ص: 286 ] ثم أجدب الناس جدبا شديدا في أول شهر رمضان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بهم، فصلى ركعتين وجهر بالقراءة، ثم استقبل القبلة وحول رداءه .