الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( و ) الثانية ( رقيه ) أي الرجل ( عليهما ) أي على الصفا والمروة كلما وصل لأحدهما لا مرة فقط ( كامرأة إن خلا ) الموضع من الرجال أو من مزاحمتهم ، وإلا وقفت أسفلهما قال ابن فرحون السنة القيام عليهما إلا من عذر فإن جلس في أعلى الصفا فلا شيء عليه فلو عبر بقيامه عليهما كان أولى ; لأنه لا يلزم من الرقي القيام المطلوب وقيل القيام مندوب زائد على سنة الرقي فلا اعتراض .

التالي السابق


( رقيه أي الرجل عليهما أي على الصفا والمروة كلما وصل لأحدهما من سنن السعي ) ( قوله : رقيه عليهما ) اعلم أن السنة تحصل بمطلق الرقي ولو على سلم واحد ولكن المستحب أن يصعد على أعلاهما كما في المدونة والمراد الرقي على كل منهما في كل مرة فالجميع سنة واحدة فمن رقي مرة ، أو مرتين فقط فقد أتى ببعض السنة ا هـ بن . ( قوله : لا مرة فقط ) أي لا رقيه على كل واحد منهما مرة فقط . ( قوله : كامرأة ) أي كما يسن رقي المرأة عليهما . ( قوله : السنة القيام ) أي الوقوف . ( قوله : فلا شيء عليه ) أي فلا دم عليه ; لأنه إنما ترك سنة ولا دم في تركها وقوله : فلو عبر أي المصنف وقوله بقيامه أي بدل " رقيه " . ( قوله : وقيل القيام مندوب ) هذا هو المعتمد كما قال شيخنا العدوي . ( قوله : فلا اعتراض ) أي لأن كلام المصنف في السنن لا في المستحبات .




الخدمات العلمية