الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( و ) جاز nindex.php?page=treesubj&link=8342 ( إقدام الرجل ) المسلم ( على كثير ) من الكفار ( إن لم يكن ) قصده ( ليظهر شجاعة ) بل لإعلاء كلمة الله ( على الأظهر ) ، وأن يظن تأثيره فيهم ، وإلا لم يجز .
( قوله : على الأظهر ) راجع لقوله وإقدام الرجل كما يفيده نقل المواق لا إلى الشرط كما يوهمه ظاهره . ا هـ بن ( قوله : وإن يظن إلخ ) عطف على قوله إن لم يكن والحاصل أن nindex.php?page=treesubj&link=8345_8344جواز إقدام الواحد على الكثير مقيد بأمرين أن يكون قصده إعلاء كلمة الله وأن يظن تأثيره فيهم والظاهر أن الشرط الأول للكمال لما يأتي من جواز الافتخار في الحرب فمفهومه الكراهة فقط خلافا لما يفيده كلام خش من الحرمة كذا قرر شيخنا . واعلم أنه إذا علم أو ظن تأثيره جاز له الإقدام ولو علم ذهاب نفسه كما في عبق ، ومقابل الأظهر ما قاله بعضهم من المنع لقوله تعالى : { nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=195ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } .