الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

صفحة جزء
( وسقط حظ من ماتت ) من النساء اللاتي ظاهر منهن فلا يكمل لها ولا يحسب ما أخرجه عنها لغيرها فلو نوى لكل من ثلاثة خمسين ، وللميتة ثلاثين سقط حظها فلا ينقله لغيرها وكمل لكل من الثلاثة عشرة دون من ماتت

التالي السابق


( قوله : وسقط حظ من ماتت ) أي سقط حظها في الاعتبار والوجوب ( قوله : فلو نوى لكل من ثلاثة خمسين إلخ ) أي إنه إذا كان عنده نسوة أربع ظاهر من كل واحدة ، ولزمه عن كل واحدة كفارة فكفر عن ثلاثة كل واحدة بإطعام خمسين ، وعن واحدة بإطعام ثلاثين فماتت الأخيرة التي كفر عنها بثلاثين أو طلقها طلاقا بائنا فالطلاق البائن مثل الموت سقط حظها في الاعتبار ، وفي الوجوب فلا ينقل ما كفر به عنها لغيرها من الأحياء ، ولا يجب عليه أن يكمل لها ، ويكمل لغيرها من الثلاث كل واحدة بعشرة ، وكل هذا ما لم يكن قد وطئ الميتة قبل موتها أو التي طلقها طلاقا بائنا وإلا لم يسقط حظها في الوجوب بل يكمل لها حظها لقوله فيما مر وسقطت إن لم يطأ بطلاقها أو موتها ، فإن مفهومه أنه إن وطئ لا تسقط بطلاقها ، ولا بموتها




الخدمات العلمية