الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2463 - (إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ) (هـ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (ض) فيض القدير (إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ) أَيِ الطَّرِيقَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ (أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ) يَعْنِي إِلَى الْمَحِلِّ الَّذِي أَتَاهُ فِيهِ دَارًا كَانَ أَوْ خَلْوَةً أَوْ مَعْبَدًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ إِينَاسًا وَإِكْرَامًا لَهُ لِيَنْصَرِفَ طَيِّبَ النَّفْسِ وَفِيهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالضَّيْفِ مَا يَشْتَمِلُ الزَّائِرَ وَنَحْوَهُ وَإِنْ لَمْ يُقَدِّمْ لَهُ ضِيَافَةً . (تَنْبِيهٌ): قَالَ فِي النِّهَايَةِ: إِذَا أُطْلِقَتِ السُّنَّةُ فِي الشَّرْعِ إِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا أَوْ تَقْرِيرًا مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ وَبِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ وَالسُّنَّةِ أَيِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ. قَالَ الْوَلِيُّ الْعِرَاقِيُّ : وَقَدْ يُرَادُ بِالسُّنَّةِ الْمُسْتَحَبُّ سَوَاءٌ دَلَّ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ أَوْ إِجْمَاعٌ أَوْ قِيَاسٌ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فُرُوضُ الصَّلَاةِ وَسُنَنُهَا وَقَدْ يُرَادُ بِهِ مَا وَاظَبَ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَيْسَ بِوَاجِبٍ فَهَذِهِ ثَلَاثُ اصْطِلَاحَاتٍ (هـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ اهـ.وَذَلِكَ لِأَنَّ فِيهِ عَلِيَّ بْنَ عُرْوَةَ الدِّمَشْقِيَّ قَالَ فِي الْمِيزَانِ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَعَنْ أَبِي حَاتِمٍ مَتْرُوكٌ وَعَنِ ابْنِ حِبَّانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَكَذَّبَهُ صَالِحُ جَزَرَةَ وَغَيْرُهُ ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ هَذَا الْخَبَرَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية