الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في المباح لغة وشرعا

( وليس ) المباح ( مأمورا به ) عند الأربعة . وخالف الكعبي ومن تبعه ، وجه قول الأربعة : أن الأمر يستلزم ترجيح الفعل ، ولا ترجيح في المباح قال ابن العراقي : ومن العجب ما حكي عن الكعبي وإمام الحرمين وابن برهان والآمدي : من إنكار المباح في الشريعة ، وأنه لا وجود له أصلا ، وهو خلاف الإجماع ( ولا منه ) أي من المباح ( فعل غير مكلف ) قاله القاضي وغيره ، فإنه قال : المباح هو كل فعل مأذون فيه لفاعله ، لا ثواب له على فعله ولا عقاب في تركه . قال الشيخ تقي الدين : فيه احتراز من فعل الصبيان والمجانين والبهائم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث