الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائتين

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ولاية أبي الساج الأهواز

وفيها ولي أبو الساج الأهواز ، بعد مسيرة عبد الرحمن عنها إلى فارس ، وأمر بمحاربة [ ص: 322 ] الزنج ، فسير صهره ( عبد الرحمن ) لمحاربة الزنج ، فلقيه علي بن أبان بناحية دولاب ، فقتل عبد الرحمن ، وانحاز أبو الساج إلى ناحية عسكر مكرم ، ودخل الزنج الأهواز ، فقتلوا أهلها ، وسبوا وأحرقوا .

ثم انصرف أبو الساج عما كان إليه من الأهواز ، وحرب الزنج ، وولاها إبراهيم بن سيما ، فلم يزل بها حتى انصرف عنها مع موسى بن بغا .

وفيها ولي محمد بن أوس البلخي طريق خراسان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث