الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شكر المنعم ومعرفته

( و ) اختلف : هل بين شكر المنعم ومعرفته تعالى فرق من جهة العقل ، أم لا ؟ ف ( في قول : لا فرق بينهما عقلا ) قال الرازي : لا فرق بين الشكر ومعرفة الله تعالى عقلا . فمن أوجب الشكر عقلا أوجب المعرفة ، ومن لا فلا قال الجويني : هو عندهم من النظريات ، لا من الضروريات . قال الأرموي في الحاصل : [ ص: 99 ] هما متلازمان . والقول الثاني : أن الشكر فرع المعرفة ، وهو قول المعتزلة ومن وافقهم ; لأن الشكر عندهم إتعاب النفس بفعل المستحبات العقليات ، كالنظر إلى مصنوعاته والسمع إلى الآيات ، والذهن إلى فهم معانيها . فعندهم مدرك وجوب الشكر عقلي للبرهان الكلي العقلي ، ومخالفوهم يقولون : مدركه السمع لا العقل

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث