الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في غسل الميت

( ويجب على طبيب ونحوه ) كجرائحي ( أن لا يحدث بعيب ) ببدن من طبه ; لأنه يؤذيه .

( و ) يجب ( على غاسل ستر شر ) لحديث " { ليغسل موتاكم المأمونون } " رواه ابن ماجه .

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا " { من غسل ميتا وأدى فيه الأمانة ، ولم يفش عيبه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه } " رواه أحمد من رواية جابر الجعفي .

و ( لا ) يجب عليه ( إظهار خير ) ميت للترحيم عليه ونرجو للمحسن ونخاف على المسيء ولا نشهد إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ تقي الدين : أو اتفقت الأمة على الثناء عليه ولعل المراد الأكثر ديانة ومن جهل إسلامه ووجد عليه علامة المسلمين . غسل وصلي عليه ، ولو أقلف بدارنا لا بدار حرب ، بلا علامة نصا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث