الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              1948 باب فضل الصوم في سبيل الله

                                                                                                                              وزاد النووي : ( لمن يطيقه بلا ضرر، ولا تفويت حق ).

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 33 ج8 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا " ].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              فيه: فضيلة الصيام في سبيل الله.

                                                                                                                              [ ص: 107 ] وهو محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوت به حقا، ولا يختل به قتاله ولا غيره، من مهمات غزوه.

                                                                                                                              ومعناه: المباعدة عن النار، والمعافاة منها.

                                                                                                                              (والخريف ): السنة. والمراد: سبعين سنة. قاله النووي .

                                                                                                                              وأقول: ( سبيل الله ) يشمل الجهاد وغيره. وإن كان غالب استعمال هذه اللفظة في الأول.




                                                                                                                              الخدمات العلمية