الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة بيع الحمل في البطن دون الأم

جزء التالي صفحة
السابق

( 3092 ) مسألة ; قال : وكذا بيع الحمل غير أمه ، واللبن في الضرع . معناه ، بيع الحمل في البطن ، دون الأم . ولا خلاف في فساده . قال ابن المنذر وقد أجمعوا على أن بيع الملاقيح والمضامين غير جائز ، وإنما لم يجز بيع الحمل في البطن ; لوجهين ; أحدهما ، جهالته ، فإنه لا تعلم صفته ولا حياته .

والثاني ، أنه غير مقدور على تسليمه ، بخلاف الغائب ، فإنه يقدر على الشروع في تسليمه . وقد روى سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع المضامين ، والملاقيح . } قال أبو عبيد : الملاقيح ، ما في البطون ، وهي الأجنة . والمضامين ، ما في أصلاب الفحول . فكانوا يبيعون الجنين في بطن الناقة ، وما يضربه الفحل في عامه ، أو في أعوام . وأنشد :

إن المضامين التي في الصلب ماء الفحول في الظهور الحدب

وروى ابن عمر { أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع المجر } .

قال ابن الأعرابي : المجر ما في بطن الناقة . والمجر الربا . والمجر القمار . والمجر المحاقلة والمزابنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث