الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في المسالك الفاسدة في إثبات علة الأصل

القول في المسالك الفاسدة في إثبات علة الأصل وهي ثلاثة :

الأول : أن نقول : الدليل على صحة علة الأصل سلامتها عن علة تعارضها تقتضي نقيض حكمها ، وسلامتها عن المعارضة دليل صحتها .

وهذا فاسد ; لأنه إن سلم عنه فإنما سلم عن مفسد واحد فربما لا يسلم عن مفسد آخر ، وإن سلم عن كل مفسد أيضا لم يدل على صحته ، كما لم نسلم شهادة المجهول عن علة قادحة لا يدل على كونه حجة ما لم تقم بينة معدلة مزكية ، فكذلك لا يكفي للصحة انتفاء المفسد بل لا بد من قيام الدليل على الصحة . فإن قيل : دليل صحتها انتفاء المفسد . قلنا : لا بل دليل فساده انتفاء المصحح ، فهذا منقلب ولا فرق بين الكلامين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث