الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        715 675 - أما حديثه في هذا الباب عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان إذا دنا من مكة دخلها من الثنية التي بأعلى مكة ولا يغتسل ويأمر من معه أن يغتسلوا قبل أن يدخلوا .

                                                                                                                        [ ص: 24 ] 676 - وأنه كان لا يغسل رأسه وهو محرم إلا من احتلام .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        15238 - فقد مضت معان الغسل كلها ، وأن أهل العلم يستحبون الغسل ولا يرونه واجبا إلا الحسن وقوما من أهل الظاهر على ما وصفنا ، والوضوء يجزئ عند الجماعة وغيرهم .

                                                                                                                        15239 - وذكر عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : فمن أهل بغير وضوء أهدى هديا .

                                                                                                                        15240 - قال أبو عمر : كان ابن عمر كثير الاتباع والامتثال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكل ما يندب إليه .

                                                                                                                        15241 - وروى أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح فيغتسل ، ثم يدخل مكة نهارا ، ويذكر عن النبي ( عليه السلام ) أنه فعله .

                                                                                                                        15242 - وروى عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى ، يعني ثنيتي مكة .

                                                                                                                        15243 - وأنه كان أيضا يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس .

                                                                                                                        [ ص: 25 ] 15244 - وروى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي ( عليه السلام ) كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها وأنه دخلها عام الفتح من كداء من أعلى مكة ، ودخل في العمرة من كدى .

                                                                                                                        15245 - هكذا يروون فيهما : الأولى بالفتحة ، والثانية بالضمة .

                                                                                                                        15246 - قال هشام : وكان عروة يدخل منهما جميعا ، وكان أكثر ما يدخل من كداء ، وكان أقربهما إلى منزله .

                                                                                                                        15247 - ذكر ذلك كله أبو داود وغيره .

                                                                                                                        15248 - وذكر عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، والزهري ، عن منصور ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي نصر أن عليا قال : إذا أردت أن تحرم فامض إذا ويمم ، ثم أحرم .

                                                                                                                        15249 - وعن طاوس ، عن عطاء ، عن إبراهيم أنهم كانوا يغتسلون ويقولون : من توضأ أجزأه .




                                                                                                                        الخدمات العلمية