الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18123 ( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد ، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا عباس بن عبد الله الترقفي ، حدثني يحيى بن يعلى ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن ، وأبو سعيد محمد بن موسى قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، ثنا أبي ، ثنا غيلان بن جامع ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : خرج قوم من الأنصار من الكوفة إلى المدينة ، فأتوا على حي من بني أسد ، وقد أرملوا ، فسألوهم البيع ، وقد راح عليهم مال لهم حسن ، قالوا : ما عندنا بيع ، فسألوهم القرى ، قالوا : ما نطيق قراكم ، فلم يزل بينهم ، وبين الأعراب حتى اقتتلوا ، فتركت لهم الأعراب البيوت وما فيها ، فأخذوا لكل عشرة منهم شاة قال : فأتوا عمر - رضي الله عنه - فذكروا ذلك له ، فقام ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : لو كنت تقدمت في هذا لفعلت ، وفعلت كذا وكذا . ثم كتب إلى أهل الأمصار [ ص: 198 ] وأهل الذمة بنزل ليلة للضيف . قال قيس : فأخبرني عبد الرحمن بن أبي ليلى أن أباه أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسم غنما بين أصحابه فأعطى كل عشرة شاة ، وإنها كانت سنة . قال : وقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ بالقدور فأكفئت ، وهو يومئذ بخيبر . قال قيس : وأخبرني ابن أبي ليلى أن عمر - رضي الله عنه - كتب بنزل ليلة في المسلمين والمعاهدين . قال ابن أبي ليلى : قد أذكر أن أهل الأرض كانوا يستقبلوننا بنزل ليلة ، نقول بالفارسية : شام . قال الترقفي في روايته : يقولون شام أي عشاء .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية