الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                17400 ( وأما الذي أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، قال : قال الشافعي حكاية عن أبي يوسف ، عن المجالد ، عن عامر وزياد بن علاقة : أن عمر - رضي الله عنه - كتب إلى سعد بن أبي وقاص قد أمددتك بقوم ، فمن أتاك منهم قبل أن تتفقأ القتلى فأشركه في الغنيمة . ( قال الشافعي - رحمه الله ) : فهذا غير ثابت عن عمر ، ولو ثبت عنه كنا أسرع إلى قبوله منه ، ثم ذكر مخالفة أبي يوسف حديث عمر هذا . ( قال الشيخ ) : وهو منقطع . وراويه مجالد وهو ضعيف . وحديث طارق بن شهاب إسناده صحيح لا شك فيه . والله أعلم .

                                                                                                                                                ( قال الشافعي - رحمه الله ) : وقد روي ، عن النبي [ ص: 51 ] - صلى الله عليه وسلم - شيء يثبت في معنى ما روي عن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - لا يحضرني حفظه . ( قال الشيخ ) : إنما أراد - والله أعلم - حديث أبي هريرة في قصة أبان بن سعيد بن العاص حين قدم مع أصحابه على النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر بعد أن فتحها فلم يقسم لهم . وقد مضى ذلك بأسانيده مع سائر ما روي في هذا الباب في كتاب القسم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية