الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18353 باب ما جاء في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه إلا برمي أو سلاح .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا سعيد [ ص: 246 ] بن عامر ، عن شعبة ، عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، عن جده رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : قلنا : يا رسول الله ، إنا لاقو العدو غدا ليس معنا مدى . قال : " ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس السن والظفر ، أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة " . قال : وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهبا فند منها بعير فسعوا له فلم يستطيعوه ، فرماه رجل بسهم فحبسه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إن لهذه الإبل - أو قال : النعم - أوابد كأوابد الوحش ، فما عليكم بها فاصنعوا بها هكذا " . وتردى بعير في بئر فلم يستطيعوا أن ينحروه إلا من قبل شاكلته ، فاشترى منه ابن عمر عشيرا بدرهمين ، وقال لنا أبو عبد الله ، وأبو سعيد في الفوائد : تعشيرا . أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة وغيره .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية