English| Deutsch| Français| Español

 قال معلى بن الفضل: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم. 

الفتاوى

جاءتني الدورة بعد الأربعين لمدة أربعة أيام، ثم انقطعت ليومين، وفي اليوم الثالث نزلت عليّ إفرازات غامقة اللون، علمًا أننا في شهر رمضان، فهل يصح صيامي وصلاتي أم أنني لم أطهر بعد من النفاس؟

أنا فتاة عمري 26 سنة، أشكو دائما من استمرار الدم، والكدرة، والصفرة في كل شهر، وهذا الأمر التبس علي كثيرا حيث لا أعرف متى بداية الدورة الشهرية، ومتى نهايتها إلا بصفته، فيبدأ معي هكذا بداية كل شهر ألم، ومغص

اغتسلت من الحيض قبل الفجر بحوالي 3 ساعات، وصليت العشاء، ونويت الصيام، وبعد أذان الفجر بساعة دخلت لأتوضأ فوجدت لونا فاتحا جدا، ولا أعرف متى نزل قبل الفجر أم بعد الفجر. فهل أصوم هذا اليوم أم لا؟

اعتدت أن تكون عادتي خمسة أيام، وفي رمضان الماضي جاءتني العادة في 25 من شعبان، واغتسلت في 30 منه كعادتي وصليت العشاء تلك الليلة، والفجر، والظهر، والعصر من اليوم التالي، وهو الأول من رمضان، وقبل المغرب بساعة

أنا من أشد المعجبين بموقعكم، وأزوره يوميا للاطلاع على الفتاوى، فجزاكم الله كل خير على ما تقدمونه من نفع للأمة الإسلامية. أما سؤالي فهو: أنا فتاة في ال 13 من العمر، وهناك سؤال طالما دار في ذهني: هل يجب

أعتذر شيخنا، لقد أخطأت في رمضان أثناء الحيض، في اليوم الرابع من حيضتي (وحيضتي أكثر من أربعة أيام) وقد أفطرت في الصباح (لعذر الحيض) ولكن قد استمنيت (ليس بالتفكير) في نهار رمضان وأنا حائض. فما حكم الشرع

جاءتني الدورة واستمرت عليّ سبعة أيام، وفي اليوم الثامن لم ينزل مني شيء أبدًا من الصبح إلى المغرب – جفاف - واغتسلت وصليت، لكن عند العشاء نزلت كدرة وصفرة، واحتسبت ذلك من الدورة؛ لأني جاهلة بأن الصفرة والكدرة

أنا فتاة غير متزوجة، أبلغ من العمر 17 سنة, دورتي غير منتظمة، ولا أعلم إن كانت قد انتظمت؛ لأنني قرأت ذات مرة أن الدورة تنتظم بعد فترة من البلوغ, والدورة الماضية كانت قبل رمضان بأيام معدودة، وقمت بالاغتسال

لدي استفسار بخصوص قضاء رمضان: في رمضان الماضي كانت لدي مشاكل في الدورة ـ أقصد بذلك أنني في بداية رمضان كنت أصوم مع نزول اللون البني، ولم ينزل الدم الأحمر، وكنت أشك هل صيامي صحيح أم لا؟ ولا أذكر عدد الأيام

عندما كنت أقضي صيام رمضان نمت في أحد الأيام ولم أستيقظ إلا حين أقيمت صلاة المغرب, لكني رأيت العذر, ولا أعلم متى كان وقت نزوله؟ هل بعد الأذان وقبل الإقامة أو أنه قبل الأذان بقليل؟ فمما رأيت غلب على ظني

السابق