الرقائق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفتاوى (5390) الترتيب الحالي:

  • كيفية مواجهة المشاكل الدنيوية رقم الفتوى 427768  المشاهدات: 771  تاريخ النشر 14-9-2020

    أنا أجد حياتي بائسة جدا، وأتعجب كيف خلقني الله في هذا البؤس؟ دوما ما أتمنى أن أختفي بشكل ما، وأن أتوقف عن الشعور كما النائم. سؤالي هو: كيف أتوقف عن ذلك؟ لقد ترعرعت في أسرة تبدو محبة لبعضها بعضا، حتى سن السادسة، وجدت أمي وأبي يتشاجران بلا توقف، وجدت أحاديث.. المزيد

  • التائب من السرقة العاجز عن رد الأموال رقم الفتوى 427612  المشاهدات: 941  تاريخ النشر 10-9-2020

    أرشدوني -أرشدكم الله إلى ما يحب ويرضى-، فقد أخذت مالًا من المال العام ومن بعض المتبرعين بغير وجه حق، وعليّ ديون كثيرة، منها إيجار بيت متراكم، وأنا ملزم بسداده في مدة معينة، ولديّ زوجة، وثلاثة أطفال، بالكاد أصرف عليهم؛ بسبب الوضع المادي، وقد تبت إلى.. المزيد

  • أثر الذنوب على مرض القلب وذهاب الخشوع رقم الفتوى 427609  المشاهدات: 958  تاريخ النشر 10-9-2020

    أنا شاب عمري &1635;&1632; سنة، مقيم في أمريكا، عندي مشكلة، وأرجو أن تساعدني في حلها. أنا أحفظ أكثر من ثلثي القرآن، ومتزوج، وأحافظ على الصلاة في وقتها، وعلى السنن الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر، وأقرأ يوميا ما تيسر من القرآن، وأصوم الاثنين والخميس. ولكن.. المزيد

  • الشعور الداخلي بعدم الرضا عن الحياة والظروف... رؤية إيمانية رقم الفتوى 427591  المشاهدات: 1158  تاريخ النشر 9-9-2020

    هل الشعور الداخلي بعدم الرضا عن الحياة، وعن الظروف. يؤاخذ عليه صاحب هذا الشعور شرعا، إذا لم يصرح به قولا؟ وشكرا. .. المزيد

  • ترك شعائر الإسلام الظاهرة بسبب عدم القدرة على الابتعاد عن بعض الكبائر رقم الفتوى 427513  المشاهدات: 462  تاريخ النشر 9-9-2020

    أنا حاليًّا في وضع غير قادر فيه على أن أعصم نفسي من الزنى، وغير قادر على الزواج، فهل أترك ممارسة شعائر الإسلام -كالصلاة، والصيام- إلى أن أكون قادرًا على الإتيان بكل شعائر الإسلام -الأوامر والنواهي-؟ وأشكركم على النصيحة، وأعرف عظم الذنب، وأعرف عقوبة.. المزيد

  • التوبة من قذف المحصنات رقم الفتوى 427468  المشاهدات: 614  تاريخ النشر 8-9-2020

    قذفت الكثير من المحصنات، وأريد التوبة، فهل يجب عليَّ إخبار كل من قذفتهنّ (منهنّ من قذفتها في حضورها، ومنهنّ في غيابها) وطلب العفو منهنّ؟ وقد قرأت في موقعكم أن من شروط التوبة أن أكذّب نفسي، فهل أكذّب نفسي أمام الجميع؟ علمًا أنهنّ -في الغالب- يعلمن أني.. المزيد

  • قد يحرم المرءُ الشيءَ ليفتح الله عليه أبواب الدعاء رقم الفتوى 427411  المشاهدات: 1025  تاريخ النشر 7-9-2020

    يدور في ذهني استفسار حول أمور حياتي، فأغلبها تحدث بعد الإلحاح في الدعاء -مثل النجاح، والزواج، وحل مشاكلي الزوجية-، وأنا الآن أدعو الله أن يرزقني الذرية، وفي المقابل أرى الأصدقاء والأقرباء تتيسر أمورهم بكل يسر وسهولة، فما سبب ذلك؟ وهل هذا يعد من عدم.. المزيد

  • التوبة من الإفطار في رمضان والاستمناء رقم الفتوى 427339  المشاهدات: 687  تاريخ النشر 6-9-2020

    عمري 25 سنة، أمارس العادة السرية، وأشعر بالذنب دائمًا، وكنت أُفطر أيامًا من رمضان، ومارست الجنس على الهاتف، وأريد أن أتوب من كل هذا، فماذا أعمل؟ أرجو الإفادة... المزيد

  • هل العبادة بنية تفريج الكربات تنافي الإخلاص؟ رقم الفتوى 426994  المشاهدات: 1549  تاريخ النشر 30-8-2020

    أسأل الله أن يجزيكم كل خير على الفتاوى التي تقدمونها للمسلمين، ويؤتيَكم الثواب في الآخرة على فصلكم للخير عن الباطل، بما أمدكم الله به من علم. لقد تعرضت لأزمة صحية ومالية، وما زلت تحت تأثير الأزمة إلى هذا اليوم، ولم أكن ملتزمًا دينيًّا قبل حدوث الأزمة.. المزيد

  • كيفية استحلال المغتاب ممن اغتابه وقذفه رقم الفتوى 426769  المشاهدات: 1593  تاريخ النشر 26-8-2020

    أطلب منكم فضلًا وليس أمرًا، أن تكتبوا لي رسالة اعتذار لشخص اغتبته، وبهته، وقذفته، وربما تكلمت في عرضه. أريد رسالة فيها اعتذار من كل شيء ممكن، أريدها رسالة هادئة لا تؤذي قارئها، وأن تكون أحوط شيء للتحلل منه، وتكفير هذه الذنوب، وهل يجب ذكر ما قلته فيه.. المزيد

  • الأحلام المروِّعة التي يُبتلَى بها المرء إذا ابتعد عن الالتزام رقم الفتوى 426754  المشاهدات: 899  تاريخ النشر 26-8-2020

    عانيت من ظاهرة الصراخ أثناء النوم منذ عدة سنوات، وبشكل مبالغ فيه للغاية، وخضعت للرقية، وما إلى ذلك، ولم تنفع كل هذه الأشياء، وكنت أنام على وضوء، وأقرأ ما تيسر من الأذكار، ومع ذلك كنت أصرخ أحيانًا، وقد تعب أهلي معي. وبعد فترة رفع الله تلك الغمّة، والآن.. المزيد

  • التوبة من ذكر أهل بلد بسوء رقم الفتوى 426682  المشاهدات: 1089  تاريخ النشر 25-8-2020

    كنت أغتاب شعوبًا، وكنت لا أدري أنها من الغيبة، فكنت أقول مثلًا: الشعب الفلاني كذاب، أو الشعب الفلاني سراق، وقد ندمت الآن أشد الندم؛ لدرجة أنني وصلت للهمّ والاكتئاب، فكيف أتوب توبة نصوحًا؟ أفيدوني. وشكرًا... المزيد

  • الفرق بين الرياء في العبادات والرياء في الأمور الدنيوية رقم الفتوى 426643  المشاهدات: 1009  تاريخ النشر 25-8-2020

    التبس عليّ التفريق في مسألة الرياء بين الرياء في العبادات والرياء في الأمور الدنيوية، فهل أجد عندكم التفريق الواضح بين الأمرين؟ وهل يدخل في الرياء طلب مدح الناس على السمات الشخصية، كالذكاء، وجمال الخلقة؟ وهل الاجتهاد في الوظيفة طلبًا للمدح، رياء؟.. المزيد

  • الأجمل هو صلاح الباطن رقم الفتوى 426631  المشاهدات: 1743  تاريخ النشر 25-8-2020

    ما حكم قول: "ربما رزقني الله ما لم يرزق جليبيب -رضي الله عنه- كالمال والجمال، ولكنه أفضل مني وأجمل مني، بسبب إيمانه"؟ وهل جليبيب أجمل من الناس العاديين، رغم أنه كان دميم الشكل؟ جزاكم الله خيرا. .. المزيد

  • التوبة من السرقة والغيبة رقم الفتوى 426379  المشاهدات: 1222  تاريخ النشر 20-8-2020

    أنا شاب أبلغ من العمر 17 عامًا، كنت لا أصلي، وأفعل ذنوبًا، ولكنني الآن ندمت أشد الندم، وأصبحت أصلي كل الصلوات، وبقيت في قلبي الذنوب التي كنت أفعلها -مثل الغيبة، والسرقة-، وقررت أن أتوب من الغيبة، ولكن من شروطها أن أستحلّ صاحب الحق، وبعض الأشخاص قد نسيتهم،.. المزيد

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: