الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من صور معاناة المسلمين في بلاد الكفر
رقم الفتوى: 132138

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ربيع الأول 1431 هـ - 16-2-2010 م
  • التقييم:
5196 0 258

السؤال

فتاة عمري: 17 عاما،أعيش ـ حاليا ـ في بلد أوروبي بسبب مشاكل تمنعني من العودة إلى بلدي، ومضطرة للعمل بضع ساعات خلال النهار، وتصعب علي خلالها الصلاة وسؤالي هو: هل تجوز لي الصلاة في الحمامات، حيث لا يراني الناس؟
أم أصلي الظهر والعصر عند عودتي للمنزل بعد أذان المغرب؟
أرجو مساعدتي، فضميري يؤنبني كل يوم، علما بأنني أنوي السفر إلى بلد مسلم بعد إنهاء دراستي ـ إن شاء الله ـ حيث يكون للمسلم الحق في أداء الفرائض.
ودعواتكم لي بالتوفيق.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق لنا أن بينا جواز أداء الصلاة في الحمام عند الحاجة في الفتوى رقم: 59823، فإذا لم تجد السائلة مكانا تصلي فيه إلا الحمام جاز لها ذلك بشرط أن تكون البقعة التي تصلي فيها طاهرة، ولا يجوز تأخير صلاة الظهر والعصر إلى المغرب، بل يجب أداء كل صلاة في وقتها المحدد لها شرعا، ونحن وإن كنا لا نعلم حال السائلة والمانع لها من العودة إلى بلاد المسلمين إلا أننا نقول لها لا يجوز للمرأة أن تقيم في بلاد الكفر إذا خشيت على نفسها الفتنة في دينها أو عرضها، والدراسة ليست عذرا للإقامة على تلك الحال، فاتق الله ـ أيتها الأخت السائلة ـ واجتهدي في العودة لبلدك، فإن الله لن يسألك عن دراستك، ولكن عن دينك واستجابتك لرسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ {القصص: 65}. وانظري الفتويين رقم: 093564، ورقم: 70872، عن سفر المرأة للدراسة في بلاد الكفر.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: