الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير ذبح الهدي اللازم لترك واجب
رقم الفتوى: 148991

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 ربيع الأول 1432 هـ - 8-2-2011 م
  • التقييم:
9803 0 300

السؤال

حججت السنة الماضية 1431هـ، ولكنني أحرمت بعد الميقات فسألت مكتب الإفتاء فقالوا عليك دم تذبحه وتوزعه على فقراء الحرم والسؤال هو: أنني لم أذبح إلى الآن وقد جامعت أهلي، فماذا علي؟ علما بأنني كنت مفردًا، وهل يجوز لي أن أعتمر وأنا لم أذبح الدم؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتجاوزك للميقات في حجك يترتب عليه هدي، كما سبق في الفتوى: 57252.

وهذا الهدي قد ترتب في ذمتك ويجزئ قضاؤه في كل وقت، جاء في المغني متحدثا عن هدي التمتع: فأما الهدي الواجب إذا أخره لعذر مثل أن ضاعت نفقته فليس عليه إلا قضاؤه كسائر الهدايا الواجبة، وإن أخره لغير عذر, ففيه روايتان: إحداهما: ليس عليه إلا قضاؤه كسائر الهدايا، والأخرى عليه هدي آخر، لكن المعتمد هو المذهب الأول. انتهي.

وفي الموسوعة الفقهية: فأما ما يقضى في جميع الأوقات فكالضحايا والهدايا المنذورات. انتهي.

وعليه، فيلزمك قضاء الهدي الباقي في ذمتك ولا علاقة لذلك بما حصل منك من الجماع وما تريده من عمرة أخري، فلا حرج عليك في جميع ذلك، وهذا الهدي أقله شاة تذبح في الحرم وتوزع على الفقراء من أهله، وبإمكانك توكيل من يتولي ذلك نيابة عنك، وإن عجزت عنه صمت عشرة أيام قياساً على هدي التمتع، وراجع الفتوى: 115117.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: