الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استرجاع الابن للعقار الذي باعه والده لأخيه بحق الشفعة
رقم الفتوى: 191137

  • تاريخ النشر:الأحد 5 محرم 1434 هـ - 18-11-2012 م
  • التقييم:
5386 0 255

السؤال

باع والدي نصيبه من تركة والده - رحمه الله - من أخيه الأكبر وبدون مكاتبة بينهما, وبمبلغ ضئيل نظرًا لحاجته للمال قبل عدة سنوات, ووالدي لا ينكر ذلك, فهل يحق لي استرجاع نصيبه من عمي بحق الشفعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام أبوك قد باع نصيبه لأخيه بذلك المبلغ برضاه فالبيع صحيح، أما الشفعة فيعرفها الفقهاء بأنها استحقاق الشريك انتزاع حصة شريكه ممن انتقلت إليه بعوض مالي بثمنه الذي استقر عليه العقد.

وعليه؛ فلا بد أن يكون الآخذ بالشفعة شريكًا، وهو الذي لم يتضح لنا من سؤالك، ولا تثبت الشفعة بمجرد البنوة أو الإخوة, ونحو ذلك, وراجع في هذا الفتويين: 110111 109464.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: