الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منع لجنة المسجد لمن يقوم بالدعوة.. المشكلة والحل

السؤال

في المسجد الذي في حيِّنا إذا قام رجل ودعا الناس وتكلم عن الدين والسنة فإن أعضاء لجنة المسجد تمنعه, أو تطلب منه التوقف، فهل هذا فعل صحيح من لجنة المسجد؟ وهل هنالك آداب للتكلم والنصح في الجوامع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:

فلا نستطيع الحكم على ما تفعله لجنة المسجد بالخطأ أو الصواب؛ لأننا لا نعلم السبب الذي يحملهم عليه، والحكم على الشيء فرع عن تصوره, والذي يمكننا قوله هو أن من دعا إلى الله تعالى على بصيرة, وعُرف بسلامة عقيدته, فإنه ينبغي أن يعان على الدعوة إلى الله تعالى ولا يمنع, وينبغي لذلك الداعي أيضًا أن يراعي ما هو متفق عليه عند لجنة المسجد من أخذ الإذن المسبق ونحو ذلك, وليتعاونوا جميعًا على نشر الخير والدعوة إلى الله.

وأما من عرف بأنه منحرف في عقيدته فإنه ينبغي الحذر منه, وعدم فتح المجال له؛ حتى لا يُفسد على الناس عقيدتهم, وينبغي في هذه الحال منعه برفق وحكمة, ومراعاة الأدب في التحدث معه حتى لا ترتفع الأصوات في المسجد.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني