الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى اهتمام الإسلام بالطهارة والنظافة
رقم الفتوى: 24921

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 رمضان 1423 هـ - 13-11-2002 م
  • التقييم:
52781 0 432

السؤال

هل من الممكن ذكر أدلة من القرآن والسنة عن حكم النظافة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكما أن الإسلام اعتنى بطهارة ونظافة باطن الإنسان، فقد اعتنى كذلك بطهارة ونظافة ظاهره، سواء في جسده أو ملبسه أو بيته أو طريقه، وغير ذلك.
ولا يعرف دين ونظام اهتم بنظافة الفرد وشملتها أحكامه مثل دين الإسلام، وهناك بعض الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 16486.
وأول كتاب من كتب الفقه هو كتاب الطهارة، وتشمل أحكام الوضوء والغسل، ووجوب اجتناب النجاسة والقذارة، وتطهير البدن والثوب والمكان منها، ويشمل سنن الفطرة التي هي: قص الشارب، وتقليم الاظافر، وحلق العانة والختان، وغسل البراجم، والاستنشاق، والمضمضة، والسواك.
وجاء التشديد والنهي الشرعي عن التخلي في الطرقات والأماكن العامة، وأماكن الظل، وتجمع المياه، وأوجب الله اجتناب وطء الحائض والنفساء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: