حمل أحاديث الوقائع على معنى معين لا يسوغ - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حمل أحاديث الوقائع على معنى معين لا يسوغ
رقم الفتوى: 34110

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 جمادى الأولى 1424 هـ - 30-6-2003 م
  • التقييم:
6149 0 272

السؤال

هل ستحتل العراق والشام ومصر أم أنها احتلت في عهد الاستعمار مصداقا لقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) منعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه رواه مسلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث يجب الإيمان بالمعنى الذي وردت به، وأما حملها على معنى معين أو وقائع محددة فلا يجوز إلا بدليل. وقد حمل بعض العلماء هذا الحديث، وهو في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه على استيلاء العجم والروم على هذه البلاد، كما سبق في كلام النووي في الفتوى رقم: 32267 ولو صح حمل الحديث على هذا المعنى، فإنه لم يذكر فيه عدد المرات التي يحدث فيها هذا، فقد يقع أكثر من مرة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: