الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قالت: "لو تقدم فلان لخطبة ابنتي فسوف أشتري دبلة الخطبة لابنتي"، فهل هذا نذر؟
رقم الفتوى: 378766

  • تاريخ النشر:الخميس 22 شوال 1439 هـ - 5-7-2018 م
  • التقييم:
1914 0 79

السؤال

عمتي كانت دائمًا تقول: لو فلان تقدم لخطبة ابنتها -وهو شاب ملتزم-، فسوف تقوم هي بشراء دبلة الخطبة لابنتها، فهل ذلك يعتبر نذرًا؟ ولو لم تقم بشراء الدبلة، فهل عليها ذنب؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذه العبارة التي صدرت من عمتك، لا تعتبر من صيغ النذر؛ لأن النذر له صيغة معينة، تتضمن الالتزام، قال ابن قدامة في المغني: وصيغة النذر أن يقول: لله عليّ أن أفعل كذا، وإن قال: عليّ نذر كذا، لزمه أيضًا؛ لأنه صرح بلفظ النذر، وإن قال: إن شفاني الله، فعليّ صوم شهر، كان نذرًا... اهـ.

ومن هذا يتبين؛ أنه لا يلزم عمتك شراء هذه الدبلة لابنتها، فلا إثم عليها إن لم تفعل.

 وسبق أن بينا حكم لبس دبلة الخطبة في الفتوى رقم: 135058، فلتراجع لمزيد الفائدة.

  والذي يظهر - والله أعلم - أن ما صدر من عمتك من قبيل الوعد، والوفاء بالوعد مستحب، وليس بواجب، في قول جمهور الفقهاء، كما أوضحناه في الفتوى رقم: 17057، ولتراجع أيضًا الفتوى رقم: 322273.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: