الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
رقم الفتوى: 394372

  • تاريخ النشر:الخميس 15 رجب 1440 هـ - 21-3-2019 م
  • التقييم:
747 0 50

السؤال

مات أبي وكان قد نذر أن يذبح عجلاً ويوزع جزءاً على الفقراء وجزءاً على أهله، وقد علمنا أن النذر يكون كله لله. فهل ننفذ ما كان قد نذر به؟ وهل نوزعه كله لله، أم نوزع أكثره لله والباقي للأهل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

ففي البداية نسأل الله تعالى الرحمة, والمغفرة لأبيك, وأن يجعله في الفردوس الأعلى من الجنة إنه سميع مجيب. ثم إذا كان أبوك قد ترك ما يفي بنذره, فالواجب تنفيذ نذره من تركته على الصفة التي تلفظ بها: حيث يذبح عجل فيوزع جزء منه على الفقراء, وجزء منه على أهل الميت؛ كما قصد.

وتوزيعُ جزء من العجل المنذور على أهل الميت لا يخرج النذر عن كونه لله تعالى، لأن الناذر قد نص على دخول أهله في النذر، فيستوون مع غيرهم؛ كما سبق في الفتوى: 289411.

أما إذا كان الميت لم يترك مالاً يفي بنذره, فلا يجب على ورثته تنفيذ هذا النذر. وراجعي الفتوى: 26383.

وراجعي المزيد عن حكم تغيير النذر, أو استبداله, وذلك في الفتوى: 244468.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: