الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الهجرة لدار الكفر
رقم الفتوى: 39825

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رمضان 1424 هـ - 6-11-2003 م
  • التقييم:
3115 0 215

السؤال

زوجي يريد الهجرة إلى كندا وذلك لنيل درجة الماجستير وللحصول على الجنسية، وأنا بفضل الله أرتدي النقاب، وملابسي يغلب عليها اللون الأسود وأخاف على ديني وبناتي والتزامي ونحن بفضل الله ماديا لا نحتاج إلى شيء، فما هو حكم الدين لو طلب مني زوجي خلع التزامي مع بقائي محجبة فقط كأغلب السيدات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالهجرة إلى بلاد الكفار لمن قدر على إقامة شعائر دينه مكروهة، ولمن عجز عن ذلك محرمة. وأما كشف الوجه والكفين لخوف ضرر أو حاجة، فسبق في الفتوى رقم: 28087، والفتوى رقم: 39227، وعليه، فإن كان الدافع لأمر زوجك هو خوف الضرر عليك ونحو ذلك، فلا نرى مانعا من طاعته. وأما التجنس بجنسية بلاد كافرة، فسبق بيان حكم ذلك في الفتوى رقم: 1204. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: