الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس من نذر اللجاج
رقم الفتوى: 403204

  • تاريخ النشر:الخميس 6 محرم 1441 هـ - 5-9-2019 م
  • التقييم:
650 0 0

السؤال

نذرت التصدق بخاتم بعد طلاقي أهداني إياه زوجي، وهذا بسبب الغضب منه، وليس فقط رغبة في الاجر من عند الله، فهل هذا نذر لجاج أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا النذر لم يجرِ من السائلة مجرى اليمين، فلم ترد به حمل نفسها على فعل شيء، أو منعها منه، دون التفات لمعنى القربة! وبالتالي فليس من نذر اللجاج، وراجعي الفتوى: 1125.
وجاء في الموسوعة الفقهية: نذر اللجاج هو: النذر الذي يمنع الناذر فيه نفسه من فعل شيء، أو يحملها عليه، بتعليق التزام قربة بالفعل أو الترك، وهو كقول الناذر: إن كلمت فلانا، أو لم أضربه، فعلي حج أو صوم سنة. أو إن لم أكن صادقا فعلي صوم. اهـ.
وهنا ننبه على أن نذر اللجاج والغضب يجب الوفاء به عند بعض الفقهاء، فعندهم ليس الناذر فيه مخيًرا بين الوفاء وبين كفارة اليمين، وهذا مروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو ظاهر الرواية عن أبي حنيفة وقول جمهور أصحابه، ومشهور مذهب المالكية، وهو قول في مذهب الشافعية، كما جاء في الموسوعة الفقهية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: