من أصيبت بعلة ولم تستطع تمييز أيام الحيض من غيرها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أصيبت بعلة ولم تستطع تمييز أيام الحيض من غيرها
رقم الفتوى: 61409

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1426 هـ - 24-4-2005 م
  • التقييم:
7978 0 231

السؤال

أصبت بعلة في الرحم تستدعي عملية جراحية مما جعل الدم ينزل مني باستمرار ولمدة طويلة قبل وبعد العملية واختلط ذلك بفترة الحيض فلم أعد أستطيع التمييز ما إذا كان ذلك دم حيض أو لا خاصة وأنه كان غالبا كدم الحيض فماذا أفعل في الصلوات التي تركتها وإن كان علي قضاؤها فكيف أقضيها

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: 4109 الفرق بين الحيض والاستحاضة وما يترتب على كل واحد منهما، ولبيان جواب الأخت السائلة نقول: إنها إن كانت تعلم أيام عادتها قبل حدوث العلة فإنها تعتبر قدر عادتها زمن حيض، وما زاد على ذلك زمن استحاضة تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم، وهكذا فإذا مضى عليها الزمن الذي كانت تطهر فيه -ولا بد أن يكون أكثر من خمسة عشر يوما- اعتبرت نفسها حائضا حتى يأتي عليها عدد الأيام التي كان يأتيها فيها الحيض، وهكذا فإن لم تكن لها عادة منضبطة عملت بالتمييز، فإذا ظهرت في الدم علامات دم الحيض اعتبرت أنها حائض، وإن لم تكن فيه مواصفات دم الحيض التي تعرفها النساء فمعنى ذلك أنها طهرت من الحيض وبقي الدم دم استحاضة، مع التنبيه على أن فترة الحيض لا تتجاوز عند جمهور الفقهاء خمسة عشر يوما وتكون أقل من ذلك، وفترة الطهر لا تقل عن خمسة عشر يوما، وقد تكون أكثر بكثير حسب عادات النساء، فإن لم تكن للمرأة عادة ولم تستطع التمييز عملت بمقتضى عادة أغلب نسائها.

وعلى الأخت أن تقضي الصلاة التي تركتها في الفترة التي تعتبر فيها طاهرة وهي ماعدا أيام الحيض بحسب التفصيل السابق، وتقضي الصوم أيضا، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 12308 والفتوى رقم: 11969 والفتوى رقم: 13525 ولبيان كيفية الصلاة الفائتة طالعي الفتوى رقم: 41395

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: