الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاشتراك بمسابقة من سيربح المليون
رقم الفتوى: 7743

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1422 هـ - 24-4-2001 م
  • التقييم:
24071 0 470

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأرجو الاجابة على هذا السؤال داعيا لكم بالخير والتوفيق والمغفرة والهداية . ما حكم الاشتراك فيما يسمى بمسابقة من سيربح المليون التي أغرم بها الكثير من الناس وتفشى الاشتراك فيها بشكل ملفت للاهتمام ؟ وما سند الحكم في صورتيه(الجواز وعدمه) ؟وفقكم الله والسلام عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز الاشتراك في هذه المسابقة، لاشتمالها على الميسر الذي حرمه الله تعالى، وجعله قرين شرب الخمر، فقال: ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) [المائدة: 90].
والميسر هو: كل معاملة دائرة بين الغرم والغنم، ولا يدري فيها المعامل هل يكون غانماً أو غارماً؟ والغانم فيه يغنم في غير مقابل، أو في مقابل ضئيل. وهنا يغرم المشترك ثمن اتصاله الهاتفي على أمل أن يغنم آلافا أو مليوناً، وقد لا يغنم شيئاً، وهذا هو الميسر.
وليتنبه المسلم إلى أن ما يجنيه هؤلاء من قيمة الاتصالات الهاتفية يفوق ما يبذلونه من جوائز، فهي طريقة ماكرة للربح المحرم، مع ما فيها من الدعاية والإشهار لما لا يجوز إشهاره والدعاية له. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: