الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عيادة المريض أعظم أجرا من مجرد الاتصال به هاتفيا
رقم الفتوى: 97942

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رجب 1428 هـ - 26-7-2007 م
  • التقييم:
7843 0 342

السؤال

هل اتصالي بمريض بنية عيادة المريض له نفس الأجر والثواب حيث إنه يبعد عني بمسافات؟ وما هو مقدار الأجر؟ وهل يساعد على تقليل الذنوب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالثواب المترتب على عيادة المريض لا يعلمه بالتحديد إلا الله تعالى، ولكن وردت أحاديث في الترغيب في عيادة المريض منها أن من عاد مريضا ناداه مناد قائلا: طبت وطاب وممشاك وتبوأت من الجنة منزلا. كما ثبت في الحديث الحسن الذي رواه الترمذي في سننه. وورد فيه غير ذلك.

واتصالك بالمريض المذكور فيه أجر إن شاء الله تعالى لكنه لا يماثل الأجر المترتب على الوصول إلى المريض وعيادته مشيا أو ركوبا إذا كان ذلك ممكنا بدون كبير عناء وحرج، فالأجر يكون بقدر المشقة، وبالتالي فلا يمكننا تحديد الثواب المترتب على اتصالك بالمريض المذكور، وقد يكون هذا الثواب سببا لتكفير بعض صغائر الذنوب فالحسنات من أسباب محو الصغائر، أما الكبائر فلا تمحى إلا بالتوبة الصادقة.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 30325، 96251، 97510.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: