الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                معلومات الكتاب

                الأشباه والنظائر على مذاهب أبي حنيفة النعمان

                ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

                صفحة جزء
                53 - إذا اختلف المتبايعان في الصحة والبطلان فالقول لمدعي [ ص: 276 ] البطلان ، كما في البزازية ، وفي الصحة والفساد فالقول لمدعي الصحة . كذا في الخانية والظهيرية

                التالي السابق


                ( 53 ) قوله : إذا اختلف المتبايعان في الصحة والبطلان إلخ . في شرح المجمع الملكي [ ص: 276 ] نقلا عن الفتاوى الصغرى : إذا اختلفا في الصحة والفساد فالمختار أن القول لمدعي الصحة وإذا اختلفا في الصحة والبطلان فالقول لمدعي البطلان ; لأنه منكر للعقد ( انتهى ) .

                قيل والظاهر أن البينة بينة مدعي الصحة ; لأنها أكثر إثباتا إذا الأصل عدم البيع وبينة البطلان إنما أثبتت الأصل ولم تفد أمرا جديدا بخلاف بينة الصحة




                الخدمات العلمية