ثم عكاشة بن محصن الأسدي سرية الغمر، فنذر به القوم، فهربوا، فنزل على مياههم، وبعث الطلائع، فأصابوا عينا، فدلهم على ماشيتهم، فساقوا مائتي بعير إلى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة.
ثم كسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة [ ص: 283 ] الكسوف، وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا .