155 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا روح بن عبادة، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أبي سبرة الهمداني، قال عبيد الله: ما أصدق بالحوض حوض محمد صلى الله عليه وسلم بعدما حدثه أبو برزة الأسلمي، [ ص: 128 ] ، والبراء بن عازب وعابد بن عمرو، فقال: ما أصدقهم، قال أبو سبرة: ألا أحدثك من ذلك حديث شفاء؟ بعثني أبوك في مال إلى معاوية، فلقيت فحدثني وكتبته بيدي من فيه ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أزد حرفا، ولم أنقص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عبد الله بن عمرو، وحتى يؤتمن الخائن، ويخون الأمين، ومثل العبد المؤمن، كمثل القطعة الجيدة من الذهب تنفخ عليها فخرجت طيبة، ووزنت فلم تنقص، قال: ومثل العبد المؤمن كمثل النخلة أكلت طيبا ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر، ولم تفسد. قال: وقال: موعدكم حوضي، وعرضه مثل طوله أبعده ما بين "إن الله لا يحب الفاحش، ولا المتفحش، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة، حتى يظهر الفحش والتفحش، وقطيعة الأرحام، وسوء الجوار، أيلة إلى مكة، فيه أمثال الكواكب أباريق ماؤه أشد بياضا من الفضة، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا. قال: فقال ابن زياد: أشهد أن الحوض حق، وأخذ الصحيفة التي فيها الكتاب" وكذلك رواه عن أبو أسامة، الحسين، ورواه عن ابن أبي عدي، الحسين، عن قال: ذكر لي أن عبد الله بن بريدة أبا سبرة بن سلمة الهذلي، سمع ابن زياد.