427 - وأخبرنا أنبأ أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو بكر القطان، أحمد بن يوسف، ثنا أنبأ عبد الرزاق، معمر، عن قال: هذا ما حدثنا همام بن منبه، قال: أبو هريرة، أن هي له أن يقال: تمن، فيتمن ويتمن، فيقال له: تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول: فإن لك ما تمنيت ومثله معه ". أدنى مقعد أحدكم من الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن
رواه في الصحيح عن مسلم عن محمد بن رافع، وروينا فيما مضى من حديث عبد الرزاق، سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد، عن في حديث الرؤية، أبي هريرة مقبلا بوجهه على النار، يقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول الله عز وجل: فهل عسيت إن فعلت ذلك أن تسأل غير ذلك، فيقول: لا وعزتك، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار "، آخر أهل الجنة دخولا ثم ذكر الحديث إلى أن قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ويبقى رجل بين الجنة والنار هو قال ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول له: تمن، فيتمنى، حتى إذا انقطع به قال الله عز وجل: من كذا وكذا فسل، يذكره ربه، [ ص: 250 ] حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل: لك ذلك ومثله معه أبو سعيد الخدري إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأبي هريرة: قال "لك وعشرة أمثاله" ، لم أحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله: لك ذلك ومثله معه، قال أبو هريرة: أبو سعيد: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ذلك وعشرة أمثاله".