436 - أخبرنا أنبأ علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد الصفار، محمد بن حيان بن راشد الأنصاري، ثنا كثير، أنبأ ح وأخبرنا أحمد بن سلمة، أبو الحسن علي بن عبد الله البيهقي، ثنا أنبأ أبو بكر الإسماعيلي، ثنا أبو بكر الفريابي، ثنا تميم بن المنتصر، أنبأ يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، ثابت البناني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنضر الناس كان في الدنيا، فيقال: اغمسوه في النار غمسة، فيقول الله عز وجل له: يا ابن أنس بن مالك، آدم، هل [ ص: 255 ] مر بك رخاء قط، هل رأيت نعيما قط؟ فيقول: لا وعزتك وجلالك ما زلت في هذا منذ خلقت، ويؤتى بأسوإ الناس حالا كان في الدنيا، فيقال: اغمسوه في الجنة، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط، هل مرت بك شدة قط؟ فيقول: لا وعزتك وجلالك ما زلت في هذا منذ خلقت " لفظ حديث عن ابن عبدان. وفي حديث البيهقي: " ثم يخرج منها، فيقول له عز وجل: يا ابن يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، آدم، هل رأيت نعيما قط، ورأيت سرورا قط، أو أصابك خير قط؟ فيقول: لا وعزتك ما أصابني خير قط، ثم يؤتى بأشد أهل الدنيا ضرا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقول له عز وجل: هل أصابك بؤس قط، أو شدة قط؟ فيقول: وعزتك ما أصابني بؤس قط، ولا شدة قط ".
أخرجه في الصحيح من حديث مسلم عن يزيد بن هارون، حماد. [ ص: 256 ]