71 - أخبرنا أخبرني أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية، عن ووكيع، عن الأعمش، إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لما نزلت لقمان لابنه: لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم رواه في الصحيح، عن مسلم أبي بكر بن أبي شيبة.
72 - وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنبأ جدي ثنا يحيى بن منصور القاضي، ثنا أحمد بن سلمة، إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، وأبو معاوية، عن ووكيع، بهذا الإسناد قال: الأعمش، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم [ ص: 88 ] شق ذلك على المسلمين" وفي رواية فشق ذلك على أصحاب وكيع: محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: "ليس بذاك هو إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه؟ يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ". لما نزلت
رواه في الصحيح، عن البخاري قتيبة، عن جرير، وعن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع.
73 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي المقرئ الخسروجردي، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ببغداد، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن هارون الحميري القاضي الكوفي، ثنا ثنا محمد بن العلاء أبو كريب، عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، إبراهيم، عن علقمة، عن قال: عبد الله يعني ابن مسعود، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا ترون إلى قول لقمان: إن الشرك لظلم عظيم "؟ قال لما نزلت هذه الآية حدثني أولا أبي عن عبد الله بن إدريس: عن أبان بن تغلب، بما سمعته منه. الأعمش
رواه في الصحيح، عن مسلم وفي هذا دلالة ظاهرة على أن الظلم الذي هو دون الشرك لا يبلغ مبلغ الشرك في سلب الأمن والاهتداء، عن صاحبه وإذا لم يسلبه إلا من الموعود والاهتداء أدخل تحت قوله أبي كريب ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وكان له الأمن في العاقبة لا محالة لقوله تعالى أولئك لهم الأمن وهم مهتدون . [ ص: 89 ]